عثمان بن جني ( ابن جني )

103

الخصائص

ذلك . ( 2 / 142 ) . 5 - واو العطف موضوعة للعموم من غير ترتيب ، ولكن قد تخصص فيراد منها بعض ما وضعت له ، نحو : اختصم زيد وعمرو . ( 2 / 510 ) . 6 - ( الواو ) العاطفة إذا عطفت أحد الضميرين ( هو وهي ) فقد تسكن الهاء منهما . ( 1 / 310 ) . 7 - ( الفاء ) الداخلة على ( إذا ) الفجائية عاطفة ، وليست زائدة كما قال أبو عثمان ، ولا للجزاء كما قال الزيادي . ( 2 / 511 ) . 8 - ( أو ) في أصل وضعها لأحد الشيئين ، وقد تأتى بمعنى الواو عند قطرب بقرينة أو بغير قرينة ، كأن تقع بعد ( سواء وسيّان ) ، ( ردّ ابن جنى عليه ) . ( 2 / 127 ، 128 ، 219 ، 221 ، 225 ) . 9 - ( أو ) تأتى بمعنى ( بل ) عند الفراء ، ( ردّ ابن جنى عليه ) . ( 2 / 219 ، 221 ) . 10 - بعض العلماء يجيز تقديم المعطوف عطف نسق على المعطوف عليه ، نحو : قام وزيد عمرو . ( 1 / 89 ، 2 / 159 ) . 11 - لا يجوز تقديم المعطوف في النسق على المعطوف عليه ، إلا مع ( الواو ) خاصة ، على قلّة . ( 2 / 161 ، 162 ) . 12 - لا يجوز تقديم المعطوف مع عاطفه على الفعل ، فلا تقول : وزيد قام عمرو . ( 2 / 159 ) . 13 - لا يجوز تقديم عطف البيان على المعطوف عليه . ( 2 / 161 ) . 14 - حذف حرف العطف مع بقاء المعطوف ، به شاذّ ، إنما حكى منه أبو عثمان عن أبي زيد أمثلة ثلاثة ، ولعله جميع ما جاء منه . ( 1 / 297 ، 2 / 67 ) . 15 - حذف المعطوف يستتبع حذف حرف العطف ، ولا يجوز بقاء الحرف بعد حذف المعطوف ؛ لأن حرف العطف لا يجوز تعليقه ، وما جاء من ذلك ضرورة . ( 1 / 298 ) . 16 - قولهم : ( راكب الناقة طليحان ) إما من حذف العاطف والمعطوف معا ، أو من حذف المعطوف عليه . ( 1 / 296 ، 2 / 151 ، 221 ) . 17 - يسهل الفصل بين حرف العطف وما عطفه ، إذا كان المعطوف عليه منصوبا . ( 2 / 395 ) .